قالو زمان.

dul2

salam alikom
قالو زمان.
#############

يحكى أن( بهلول) كان رجلا
مجنونا فى عهد الخليفة
العباسي هارون الرشيد
وفي يوم من الأيام
مر عليه هارون الرشيد
وهو جالس على إحدى
المقابر


فقال له هارون معنفا :
يا بهلول يا مجنون
متى تعقل ؟


فركض بهلول وصعد إلى
أعلى شجرة ثم نادى على
هارون بأعلى صوته
ياهارون يا مجنون....
متى تعقل ؟


فأتى هارون تحت الشجرة
وهو على صهوة حصانه
وقال له :
أنا المجنون أم أنت الذي
يجلس على المقابر ؟
فقال له بهلول :
بل أنا عاقل !!
قال هارون : وكيف ذلك ؟
قال بهلول :
"لأني عرفت أن هذا زائل ،،
(وأشار إلى قصر هارون)
وأن هذا باقِ ،،،
(وأشار إلى القبر)
فعمرت هذا قبل هذا ،،،
وأما أنت فإنك قد عمرت هذا
(يقصد قصره)
وخربت هذا (يعنى القبر
فتكره أن تنتقل من العمران
إلى الخراب مع أنك تعلم أنه
مصيرك لامحال " ....
وأردف قائلا : فقلّ لي //
أيّنا المجنون ؟؟


فرجف قلب هارون الرشيد
وبكى حتى بلل لحيته ...
وقال :
"والله إنك لصادق .."


ثم قال هارون :
زدني يا بهلول...
فقال بهلول :
"يكفيك كتاب الله فالزمه"


قال هارون :
" ألك حاجة فأقضيها "
قال بهلول :
نعم ثلاث حاجات ،،،
إن قضيتها شكرتك ..
قال : فاطلب ،،،
قال :
أن تزيد في عمري !!
قال : "لا أقدر "


قال :
أن تحميني من
ملك الموت!!
قال : لا أقدر ..


قال :
أن تدخلني الجنة
وتبعدني عن النار !!
قال : لا أقدر ..


قال :
فاعلم انك مملوك
ولست ملك ،،
" ولاحاجة لي عندك" .....


(كتاب عُقلاء المجانين)
 
The ending of the story kinda reminds me of this one:

ﺩﺧﻞ ﺃﺣﺪ
ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻣﺴﺠﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻓﻮﺟﺪ ﻏﻼﻣﺎ)ﻟﻢ
ﻳﺒﻠﻎ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ(ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﻳﺼﻠﻲ ﺑﺨﺸﻮﻉ
ﻓﺎﻧﺘﻈﺮ ﺣﺘﻲ ﺇﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻐﻼﻡ ﻣﻦ ﺻﻼﺗﻪ ﻓﺠﺎﺀ
ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﺇﺑﻦ ﻣﻦ ﺃﻧﺖ
ﻓﻄﺄﻃﺄ ﺑﺮﺃﺳﻪ ﻭﺍﻧﺤﺪﺭﺕ ﺩﻣﻌﺔ ﻋﻠﻲ... ﺧﺪﻩ ﺛﻢ
ﺭﻓﻊ ﺭﺃﺳﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻳﺎ ﻋﻢ ﺇﻧﻲ ﻳﺘﻴﻢ ﺍﻷﺏ ﻭﺍﻷﻡ
ﻓﺮﻕ ﻟﻪ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﻲ. ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﺃﺗﺮﺻﻲ ﺃﻥ
ﺗﻜﻮﻥ ﺇﺑﻨﺎ ﻟﻲ؟ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻐﻼﻡ:ﻫﻞ ﺇﺫﺍ ﺟﻌﺖ
ﺗﻄﻌﻤﻨﻲ؟ ﻗﺎﻝ:ﻧﻌﻢ. ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻐﻼﻡ:ﻫﻞ ﺇﺫﺍ
ﻋﺮﻳﺖ ﺗﻜﺴﻮﻧﻲ؟ ﻗﺎﻝ ﻧﻌﻢ. ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻐﻼﻡ: ﻫﻞ
ﺇﺫﺍ ﻣﺮﺿﺖ ﺗﺸﻔﻴﻨﻲ؟ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﻲ: ﻟﻴﺲ
ﺇﻟﻲ ﺫﻟﻚ ﺳﺒﻴﻞ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ. ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻐﻼﻡ:ﻫﻞ ﺇﺫﺍ
ﻣﺖ ﺗﺤﻴﻴﻨﻲ؟ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﻲ:ﻟﻴﺲ ﺇﻟﻲ
ﺫﻟﻚ ﺳﺒﻴﻞ. ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻐﻼﻡ :ﻓﺪﻋﻨﻲ ﻳﺎ ﻋﻢ ﻟﻠﺬﻱ
ﺧﻠﻘﻨﻲ ﻓﻬﻮ ﻳﻬﺪﻳﻨﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﻌﻤﻨﻲ
ﻭﻳﺴﻘﻴﻨﻲ ﻭﺇﺫﺍ ﻣﺮﺿﺖ ﻓﻬﻮ ﻳﺸﻔﻴﻦ ﻭﺍﻟﺬﻱ
ﺃﻃﻤﻊ ﺃﻥ ﻳﻐﻔﺮ ﻟﻲ ﺧﻄﻴﺌﺘﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ.
ﻓﺴﻜﺖ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﻲ ﻭﻣﻀﻲ ﻟﺤﺎﻟﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ
ﺁﻣﻨﺖ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺗﻮﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻔﺎﻩ
 
Haut