|
|
|
||||||
| toutes les poésies... postez ici les poésies et histoires que vous avez trouvé sur un autre site. |
| Notices |
![]() |
|
|
Outils de la discussion | Modes d'affichage |
|
|
#1 |
|
●[●ЖΣΨ
Date d'inscription: 06/2005
Sexe:
![]()
Messages: 4 216
Crédit : 23224
Réputation:
415
![]() ![]() ![]() ![]()
|
قُربانٌ في " عيدِ الحُبِّ "
قُربانٌ في " عيدِ الحُبِّ " نثر ٌ شعريٌّ: د. شاكر مطلق الوردةُ العَمياءُ تمشي عاريةً على أشواكِ شهَواتها الزّرقاءِ ليلةَ اشتعالِ غابةِ الرِّغَباتِ الحمراءِ في عيد الخِصابِ المُضاءِ تتَـقرّى ضَوْءَ القمر الماسِيِّ في كهف الجسد الأسودِ المُـحـنّطِ في أهـرمـات الرّغبةِ وفي كوابيس شَهَواتها الخضراءِ المُقمَّطةِِ بلُفافات ألأحلامِ الذّابلةِ الصّفراءِ ولا تجِدُ في خلاياها إلاّ المحَارَ مُتفحّماً على وسادة الرّوحِ المُفرَدِ الحزينْ ... أجراسُ المعبدِ الجَبليِّ الذّهبيـّةُ تَقْرعُ ، ليلةَ " عيد الحبِّ " معلنةً انفلاتَ الرِّغابِ من قُمقُم الشَهَواتِ الماسيِّ وكسْرَ الخَاتَمِ السّحريِّ في زنّار ِ العَذراواتِ ليلةَ فضِّ بكَارةِ الحِنّاءِ في عرسِ الجِّنيّاتِ المارقاتْ ... عُواءُ الذّئبِ الوحيدِ المتَوحِّدِ والمتَجسِّدِ في شبَح الليلِ يعلو بعيداً في صمت الغابةِ السّوداءِ ( 1 ) كنِداء " الثوْرِ البَريِّ " ( 2 ) السّاقِـطِ في شَـرَكِ الشّهوةِ في حِضن الرّبةِ " عَشتارَ " الخائـنـةِ ولا يدري في التَّجوالِ بـأنّ القمرَ الغَـجريَّ الموغلَ في النّشوةِ لم يُكملْ، بَعْدُ ، نشيدَ الفرحِ كي يكتملَ الفِضّيُّ على أجنحة فراشاتِ الليلِ تحوم وتَهوي في قِنديلِ الكَـلماتِ فيَهوي في الظُّـلُماتِ وحيداً يَهوي في جبِّ الأحزانِ ويوغلُ في النِّسْيانْ ... في الجدولِ البرّيِّ تغسلُ السّاحرةُ – حمراءَ الشّعر ، زرقاءَ العينينِ - مخالبَها الدّاميةَ في قدحِ نبيذٍ مكسورٍ فارغْ . وهناكَ على العشبِ الأسودِ فوق البطن الأبيضِ يُرنو قمرُ المَرجانِ الشّاحبُ في عين غزالِ الشّهَواتِ يئِنُّ وينزفُ في " صَلَواتِ الطاعونِ " ( 3 ) ويبكي زمنَ القافلةِ الجَذْلى في رِحلةِ تِيـه النِّـدمان ِالكبرى... هناكَ ... على الجدران القاتمةِ بـكهف الذّاكرةِ الأولى مَشهدُ صَّيادِ النّشوة ِ يَصطاد اللؤلؤةَ َ الجَذْلى يَزني بالمَرجانِ البِكرِ ويَغرقُ في مدِّ الموجِ القادمِ من " زمنِ الحلُمِ الأولِ " ( 4 ) هناكَ على رمل النِّسيانْ ... مَنْ - يا تَرى – كانَ الضّحيةَ في الليلةِ القَمراءِ فوقَ " الغابةِ السّوداءِ " في عرسِ السّاحراتِ والحِـنّاءِ فـكانَ الـقُربانََ الأسمى في " عيدِ الحُبِّ " الدّامي ؟!... ==================== ( 1) الغابة السوداء : موقع شهير وجميل في ألمانيا ، زرته كثيراً إبان وبعد دراستي وإقامتي الطويلة هناك . (2)-" تَجلّيات الثور البريّ " عنوان إحدى مجموعاتي الشعرية . ( 3 ) " صلَوات الطاعون " : نصٌ من ترجماتي للأدب الحثّيّ . |
|
|
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
دمعة و ابتسامة
![]() Date d'inscription: 08/2005
Sexe:
![]()
Messages: 7 419
Crédit : 27712
Réputation:
882
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
très joli poéme,
merci Handala ![]() |
|
... BUT WHAT AT THE BEGINNING APPEARS TO US STRANGE AND NOT UNDERSTANDING, THEN IT COULD BECAME A NEW IDEAL OF LIFE...
![]() اللهم يا شاهد كل غائب ويا قريبا غير بعيد و يا غالبا ليس مغلوب ، اجعل لنا من امرنا فرجا ومخرجا و ثبت رجاءك في قلبنا واقطعنا عمن سواك حتى لا نرجو غيرك اللهم يا من كفانا كل شيء اكفنا ما أهمنا من أمور الدنيا و الآخرة و صدّق قولنا وفعلنا بالتحقيق اللهم فرج عنا كل ضيق و لا تحملنا ما لا نطيق |
|
|
|
|
![]() |
|
| Liens sociaux |
| Outils de la discussion | |
| Modes d'affichage | |
|
|