Wladbladi Forum Maroc

Précédent   Wladbladi Forum Maroc > Blogs




Notices

Vieux

رسالة اعتراف بحب، أو رسالة وداع إلى الأبد:

Envoyé 19/08/2007 à 18h45 par tarix64
[RIGHT][B][FONT=Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif][COLOR=#000066] قصة من قصص الحياة: [/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif][COLOR=#000000] رسالة اعتراف بحب، أو رسالة وداع إلى الأبد:[/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif][COLOR=#000000] من محمد إلى لينا العزيزة والغالية:[/COLOR][/FONT][/B]
[/RIGHT]
[RIGHT][B][FONT=Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif][COLOR=#000000] [/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif][COLOR=#000000] اسمحي لي أن أخاطبك بهذا الكلام ولكن مشاعري غلبتني و أردت أن أبوح لك بما لم أستطع أن أقوله لك في وجهك نظرا لمعزتك عندي فأنت أعز الناس لدي أكن لك احتراما وتقديرا، لا أرجو من هذا الكلام شيئا سوى أن أرتاح فقط، لأنني هذه الأيام عشت أياما عصيبة لم أستطع أن أبعدك عن مخيلتي مما زاد من عذابي، فأنت في بالي منذ رأيتك لأول وهلة في حياتي ولكن كان يكفيني فقط أن أراك كي أرتاح، كنت أفرح كثيرا لما أراك لا يهمني أن أكلمك فقط أراك تسيرين أمامي مما يجعلني سعيدا ومسرورا غاية السرور، إن عذابي هذا أحيا لي قصة عشتها أيام شبابي لم أنساها ولكن ذكراها اشتدت علي هذه الأيام، سآتي إليها في رسالتي هذه إليك يا عزيزتي لينا.[/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif][COLOR=#000000] أبدأ أولا أقول لك بأنك كنت أول محبوبة عرفها قلبي ولن يعرف غيرها مهما حدث في حياتي ولو تزوجت غيرك إن تزوجت، بدأت قصتي هذه عندما رأيتك لأول وهلة في أحد الأيام عند أحد أقاربي جئت في زيارة عندهم مع أمك، كنت ما تزالين تدرسين في الإعدادية وأنا أتابع دراستي في الثانوية، كانت الوهلة الأولى إعجاب بك وبأخلاقك يا لينا الحبيبة، مع الأيام تطور إلى حب حقيقي أحسست به جوارحي حيث أطير فرحا كلما أراك، وكلما سمعت عنك بأنك مريضة أمرض أيضا معك لا أرتاح حتى أعلم بشفائك لكي تعلمي أن جوارحي كلها كانت معك وأدعو لك بالشفاء، كل هذا دون أن أستطيع أن أعبر لك عن مشاعري الجياشة التي كانت اتجاهك، لأن طبعي لا يحتمل أن يرى نفسه ينهزم أمام مشاعره، هذا الذي ضيع علي فرصة أن أصل إلى قلبك أؤدي ثمنه الآن غاليا يا نور قلبي ويا ضياء أحاسيسي.[/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif][COLOR=#000000] مرت الأيام على هذه الحال وانتقلت إلى الدراسة بالجامعة لم يتغير شيء في حياتي إلى أن جاءت السنة الثانية من دراستي الجامعية، هذه الواقعة أو التغير في مسيرة عمري كانت نهايته مؤلمة، ولتعلمي حبيبتي لينا هذه القصة التي عشتها أيام دراستي بفاس أحكيها لأول مرة لكِ وأنتِ أول وآخر من يعلم بها، ولا يعلمها أحد من عائلتي إلا شخصا واحدا اسمه الصادق كنا أكثر من عائلة كنا أصدقاء وندرس معا في الجامعة، كان معي في تلك الفترة يعرف بمجرياتها، كانت بداية الواقعة عندما كنا في أحد الأيام وقد نجحت في السنة الثانية من الدراسة الجامعية، في مقهى بفاس حيث جاءت ثلاث أخوات حبيبتي منى، سعاد ونوال جلسوا أمامنا كنا فوق في السدة العالية لوحدنا تجاذبنا أطراف الحديث -أنت تعرفين فترة الشباب- ومع مغادرتنا ضربنا موعدا للقاء آخر تلته لقاءات عدة، كانوا في فاس فقط لزيارة، هم من عائلة من الريف، لم يكن لها أب فقط أخ واحد اسمه مثل اسمي، ولها إخوة بنات كثر عرفت فقط اثنتين كانتا تأتيان معها للمقهى، كانت أجمل بنت رأيتها في فاس لا أفضلها عليك ولكنها الحقيقة، التقينا مرات عديدة في ذلك المقهى كانت تسميه بمقهى السعادة، كانت تبدي حبها لي وتصارحني به كل مرة نلتقي، في المقابل شدني إليها جمالها ومالها، لأني رأيت فيها الخلاص من حياة المتاعب والبحث عن العمل والمستقبل المجهول.[/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif][COLOR=#000000] في أحد الأيام قال لي الصادق لما لا تطلبها للزواج فهي مغرمة بك وهذه فرصة لا تضيع فالفرص لا تأتي إلا مرة واحدة من العمر، ليتني أجد من يغرم بي مثل صديقتك بهذا الجاه والمال، قلت في نفسي لم لا، ماذا سأخسر لو رفضت سنبقى أصدقاء، كانت النتيجة أن وافقت بمجرد أن طلبتها للزواج قالت لي عزيزتي منى: صارحتك كثيرا بحبي لك وكنت أنتظر بفارغ الصبر أن تنتهي علاقتنا بالزواج وأنا رغم أني فتاة متحررة عشت بإسبانيا إلا أني أستحي أن أقول لك بأن تتزوجني فعادات بلادي المغرب مغروسة في جذوري ومما أعجبني فيك الإخلاص والصراحة التي لم أجدها في كثير من الشباب، في الحقيقة أردتها للزواج طمعا فيها لأنها كانت ذا مال وجمال ملفت للنظر، أما هي فكانت مغرمة بي حبا جنونيا لا اقدر أن أصفه لك حتى أنها كانت تحمر وتغضب من أختها لما تضحك معي ضحكا بريئا عندما نكون معا، وكانت تقول لي منى لا تبتسم ولا تضحك إلا في وجهي لأني أغار كثيرا حتى من حركاتك لغيري، ولكني لم أكن لأخدعها كنت أقول لها أني سأتزوجك فقط طمعا فيك أهبك فقط الإخلاص في العلاقة فأما الحب لعله يأتي بعد الزواج، المهم خطبتها من أمها خديجة، هذه الخطبة كانت مثل حلم عابر، قال لي إذا أردت أن تتزوجني فلتأت معي إلى المنزل الآن وإلا لن تراني بعد الآن، لم أستطع الرفض، انطلقنا معا كانت معنا أختها سعاد وقريبي الصادق وفي الطريق اشترت لي الحلوى وباقة من الورود على أن أقدمها لأمها، عزيزتي لينا لا أقدر أن أصف لك مدى فرحة منى في هذه اللحظات من العمر، تمنت لو تطير لتعبر لي عن سعادتها.[/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif][COLOR=#000000] الحقيقة كنت خائفا من الإهانة بالدرجة الأولى لأني لم أكن أعرف ما سأقول وكيف ومن أين سأبدأ الكلام، كانت تجربة أولى في حياتي لم تكن في الحسبان قلت ما قلت ولم يخطر في بالي أن أقع في هذه الورطة، أول مرة أجدني مع أخيها محمد قدمته لي واستقبلني استقبالا عاديا، وقدمت لي أمها خديجة، كنت أرى نفسي أمامهم كالطفل الصغير مقارنة مع مستواي المادي وفي المكان الذي كنت فيه، لا يوصف بالزخرفة والأثاث الفاخر مظهر من مظاهر الثراء لا أخفيك سرا لينا هذه كانت أول مرة أدخل فيها إلى مكان من هذا المستوى، جلسنا في صالة فاخرة وواسعة وقدمت إلينا الخادمة الشاي والحلوى، لم استطع الكلام عما جئت إليه كنت فقط أقول في نفسي اللهم سلم سلم، منى هي التي بادرت إلى مخاطبة أمها بقولها لقد جاء محمد إلى غرض يريد أن يقوله لك، سألتني أمها ماذا تريد يا ولدي تكلم، كلام أمها أعطاني أملا في أن أصل إلى مبتغاي ومناي، أردفت قائلا بصوت خافت بأني جئت طالبا يد ابنتها منى وإنك لا تجهلين حالي فابنتك منى كانت تحكي لك عني، هنا أقول لك حبيبتي لينا رأيت في عائلتها جوا مخالفا لما عشته في بيئتي المحافظة والمتشددة، في جميع الأمور كانوا يحاصرونني دائما بالأصول والتقاليد على عكس ما عشته في تلك اللحظات عند هذه العائلة أحسست كأني في مجتمع غربي يتعاملون معي بكل بساطة كانوا متحررين من كل القيود التي نألفها في مجتمعنا العربي، أجابتني أم حبيبتي منى بأنها تعلم كل شيء عن علاقتنا وكذلك أخوها محمد، وأنها تريد سعادة ابنتها ولما وجدت ابنتي قد استقر رأيها عليك يا محمد ورأت فيك الزوج المثالي والشخص الذي تثق به لن أعارض إرادتكما وأنها تحمل ابنتها مسألة اختيارها إن فشلت علاقتنا، أما أخوها فقال لي المهم عندي هو سعادة أختي أما مسائل الزواج من مهر وغير ذلك فهي تخصكم اتفقوا عليها بإرادتكم وما علينا إلا أن نبارك زواجكما.[/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif][COLOR=#000000] لا تدرين يا عزيزتي لينا كم كنت سعيدا عندما سمعت هذا الرد، في هذه اللحظات انفتحت علي باب الأمل بمستقبل زاهر والفرج على يد فتاة قذفني القدر في طريقها لتكون لي زوجة وباب لتحقيق السعادة التي يبحث عنها كل شاب في مثل وضعي. أما بالنسبة للمهر فقد كانت قاسية معي حيث طلبت مني مهرا غاليا بالنسبة لي قيمته عشرة آلاف درهم، قالت لي طلبته منك لكي أعرف مدى معزتي عندك، أريدك أن تضحي لكي تثبت لي حقيقة إخلاصك لي ومن أراد العسل لا بد أن يصبر عل لدغ النحل، أنت تعرفين فترة الدراسة لم يكن لي فقط إلا ما أصرفه على نفسي من مصروف العائلة.[/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif][COLOR=#000000] ورغم ذلك قررت الاستسلام لطلبها لكي أثبت ذاتي كرجل ولم أرض بالهزيمة في أول مشوار حياتي، طرقت جميع الأبواب لطلب الدين من كل أفراد العائلة ميسوري الحال وكذلك معارفي بحجة أنني سأقوم بعمل تجاري مربح، غضبت كثيرا وقاسيت لما لم أجد من يمد لي يد المساعدة، لأني كنت أرى أنني سأضيع فرصة حياة لا تتحقق إلا في الأحلام أما في الحياة فصعب إدراكها إلا بشق الأنفس وللمحظوظين فقط، ألا ترين معي حبيبتي لينا كم قاسيت وعانيت وأنت تعيشين حياة هادئة مطمئنة، لم أجد من يعينني على أمري إلا أمي استطعت أن آخذ منها مبلغ المال دون أن أخبرها بالحقيقة – الحمد لله أني أعدته إليها المال فيما بعد عندما عملت في شركة من الشركات – وكانت قد قبضته من أرض باعتها ورثتها عن جدي، المهم أكملت لها المهر في السنة الأخيرة من الدراسة قدمته لها يدا ليد في المقهى الذي شهد أول علاقة صداقة بيننا، هذه المقهى قضينا فيها أجمل لحظات عمرنا، حلمنا فيها معا أجمل الأحلام، ولم يسعني خاطري أن أنتظر يوم الزفاف لكي أقدمه لها بل كان ذلك لشدة سروري ولإثبات ذاتي ورجولتي أمام معشوقتي، هذا اللقاء كان آخر لقاء لنا ليس في مدينة فاس بل في الوجود كله، ودعتها على أمل أن تسافر إلى ماربيا بإسبانيا مكان إقامة عائلتها وتشتري مستلزمات الزفاف لكي تأتي فيما بعد ونقيم الحفل في مدينتي بفندق من الفنادق، ونجتمع جميعا في لحظة من أجمل ما يريد الإنسان في عمره وهي لحظة الزواج واللقاء النهائي الذي ليس بينه حجاب، ولكن العبد يريد والله أراد ولا يكون إلا ما شاء الله وقدر.[/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif][COLOR=#000000] كل هذا كان دون علم العائلة لأني كنت أحب أن أفاجأ العائلة في اللحظة الأخيرة وهي لحظة الزواج، ولكني كنت أنا من يفاجأ فبعد انتهاء فترة الدراسة وأخذي للإجازة، بالضبط في شهر غشت جاء عندي الصادق الذي من عائلتي وذهبت معه إلى منزله، صعدنا إلى سطح المنزل وأخبرني الخبر الذي لا أريده أن يسمعه أحد يا عزيزتي لينا عن كل حبيب له، فقد التقى بسعاد أخت صديقتي فأخبرته بالفاجعة والمصاب الجلل الذي حل بأسرتهم وهو وفاة أختها حبيبة قلبي وفؤادي منى رحمها الله رحمة واسعة وأسكنها فسيح جناته، لم أستطع أن أحضر جنازتها بل حضرها قريبي الصادق نيابة عني، لقد أوصت قبل وفاتها أن تدفن بفاس مدينة سعادتها، قد تقولين يا عزيزتي لينا ما أشد قسوتك ونكران جميلك حتى حبيبتك لم تذهب إلى جنازتها، لم أستطع أن أرى جسم حبيبتي يوارى في القبر ويغطى بالتراب أردت أن أبقي ذكراها معي حية كما كنت ألقاها، صدمت في حياتي هناك أحسست بلوعة الفراق ما أصعب أن تفارق شخصا عزيزا عليك عند الفراق تظهر قيمة الحبيب، فقط أرسلت مع قريبي رسالة إلى عائلتها أعزيهم في مصابهم الجلل وأن يسمحوا لي عدم الحضور لأني لا أقدر.[/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif][COLOR=#000000] من ذاك الوقت انقطع اتصالي بهم إلى الآن، حيث علمت أنهم غادروا بصفة تامة ولم يعودوا إلى فاس وأنهم كانوا يأتون إليها بسبب المرحومة منى التي أحبت فاس بسبب محمد، مرت علي أيام قاسية جدا لم أذق فيها طعم الحياة فقدت حيويتي ونشاطي إلى أن رأيتك يوما وأنا ذاهب عند أقاربي فانفتحت على يديك أبواب الفرج حيث انشرح صدري وأحببت الحياة من جديد، ثقي بي لا أكذب عليك إنها الحقيقة، ومنذ ذلك الحين وأنا في نشاط وحب للحياة، إلا أنه أحسست هذه الأيام بضيق شديد يعاودني خلط لي الحب القديم أنتِ لأني عرفتك قبل أن أذهب إلى فاس، بالحب الجديد عشته بفاس، وعدت إلى الحب القديم، كما يقال إنما الحب للحبيب الأول، والله أنا آسف على كلامي ولكن مشاعري لا أستطيع أن أخفيها عنك، أقول لك هذا لأنني أحببت أن أقول سري الدفين الذي حملته مدة من الزمن إلى هذه الأيام، لم أجد أحدا إلا أنتِ أفضفض له بما يدور في صدري.[/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif][COLOR=#000000] عزيزتي لينا رأيتك معقولة في أفكارك ومتزنة في تصرفاتك مما شجعني على أن أكتب لك هذه الكلمات، لا أريد شيئا منك، ارتحت إليك ورأيت أنك لن تقوم بذكر سري لغيرك، أردت أن أفرغ ما في صدري، فقط أريد أن أرتاح من الضيق الذي انتابني وسيطر على أحاسيسي، فصورتك لم تغادر مخيلتي كل هذه الأيام، أعتبر هذا الحب مستحيلا ولا أكذب على نفسي فقصة الزواج الذي انتهى كما تعلمين عقدني وبدأت أخاف من صدمة أخرى خصوصا مع فتاة ذات جاه ومال مثلك لا أحسدك على ما أنت عليه بل أدام الله عليك العز والصحة والمال، لا أستطيع أن أحقق لك مستوى الحياة الذي تعيشينه، فقط أعيش على ذكراك وأعتبرك أحسن ذكرى عشتها وأعيشها في حياتي، والحب بالنسبة لي إن عجزت عن تحقيقه فتمنى لحبيبك أحسن الأشياء، وعلى هذا أتمنى لكِ من كل أعماق قلبي زوجا يحبك ويسعدك في حياتك ويحقق لك كل ما تتمنين في حياتك. لقد ذهبت إليك في محل العمل لأنني اشتقت إلى رؤيتك ورغبة في أن أزيل همي برؤيتك لكن زيارتي لك لم تغير شيئا، وعلى هذا كتبت لك هذه الأسطر، أرجوك اعتبريها مجرد قصة من القصص تقرئينها، ولكن بالنسبة لي هي إفراغ لمكنونات قلبي أخفيتها طيلة مدة من الزمن وصلت إلى حد لم أستطع أن أصارع مشاعري اتجاهك فانهزمت أمام نفسي.[/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif][COLOR=#000000] أرجوك لا تغضبي علي فإنني ما أزال أحترمك وأقدرك، لا أخفيك سرا ما أقدمت عليه إحدى البنات ممن عرفت، كتبت إلي جوابا تعترف لي بحبها لي قدمته لي عندما التقينا في مقهى ذهبنا إليه على أساس صداقة عادية، لم أقدر أن أصدمها لأنني وجدت أنها في أول تجربة حب، قلت لها بأنها ما زالت في ريعان شبابها فلتصبر حتى تمر السنوات وتختبر ما إذا ما زالت تحبني أو تغير رأيها ولم أعدها بشيء تنتظرني من أجله، لا أستطيع أن أصدم أي إنسان في مشاعره كيف ما كانت أحترمها ولا أستطيع أن ألبي شيئا لأي أحد أضر به نفسي.[/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif][COLOR=#000000] حقيقة أحيي فيها الجرأة على التعبير عن مشاعرها للشخص الذي تحبه وأحترمها رغم أني لا أستطيع أن ألبي لها ما تريد، أما أنا أفتقد لهذه الجرأة في حياتي لأني لا أعطي أهمية لمشاعري حيث أفكر بعقلي في مجريات الأمور وهذا ما جعلني أصل إلى هذه النتيجة من الضيق، أتمنى بمجرد أن تقرئي هذه الرسالة أن يفرج الله كربي وشدتي على يدي أعز إنسانة دخلت قلبي ولم أكرهها في حياتي ولو للحظة من الزمن، وأتمنى لك كل سعادة في حياتك مع أسرتك الحالية وأسرتك في المستقبل.[/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif][COLOR=#000000] هذه باختصار قصة حياتي – كتاب حياتي يا روح الروح ويا شفاء القلوب– قدمتها لك على طبق مملوء بالورد والحنان والحب، هذه هي حقيقتي الغير مرئية، المهم عندي في حياتي أن أعيش مرتاح البال، لا يضرني أحد ولا أبحث عن المشاكل، أهرب من كل باب فيه المشاكل، حتى يفرج الله عني بشيء أجهله في حياتي، سلمت أمري إلى خالقي الذي يتصرف في ملكه كيف يشاء، لا أعلم الحكمة فيما وقع ولا أعلم مصلحتي فيما يأتي، هو العالم بخفايا الأمور ومجرياتها، إذا طلب الإنسان شيئا في هذه الحياة فليطلب الصحة والسلامة لأنها هي أساس كل شيء في هذه الحياة.[/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif][COLOR=#000000] في الأخير أكرر لك عزيزتي لينا بأني ما كتبت لك هذه الرسالة إلا لاشتداد أمري لعل هذه تكون نهايتي فقد جاء دوري للرحيل النهائي إلى معشوقة قلبي التي ودعتني وتترك لي حياتي كلها مليئة بالحزن كلما تذكرت اسمها، أتمنى أن أكون مخطئا، في الأول كنت أنا المحبوب فقدت المُحِبّ، أما أنا الآن فأنا المُحِبّ لك يعني رحيل المُحِبّ الذي هو أنا مثل ما رحلت الأولى.[/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif][COLOR=#000000] عزيزتي لينا آسف على كل ما قلته لك وأدخلت نفسي في حياتك الخاصة، ولكن لو نظرت إلى ما وصلت إليه لكي أكتب لك ما يدور في صدري لوجدت العذر لي، فكما أنني أتقبل أن يبوح إلي أي أحد بسره كي يفرغ مكنونات صدره ويرتاح من همه، لم أجد غيرك لأقول لك ما أقول وأضع نفسي في قبضة يدك فإذا أردت أن تفضحي سري أمام عائلتي سيكون قاسيا علي، ولكني ما كتبت هذه الأسطر لك حتى كنت متيقنا بأنك لن تفضحي سري نظرا لرجاحة عقلك ولكونك فتاة متزنة وذات أخلاق وآداب أقول لك هذا من كل قلبي بصراحة ولم يتغير رأيي فيك منذ أن رأيتك لأول وهلة في حياتي، من يكون زوجا لك سيكون لا محالة أسعد الناس.[/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif][COLOR=#000000] لينا يا لينا يا لينا فتحت صدري لك كي أرتاح من همي وأعود إلى حياتي العادية بقلب مملوء بالفرح وحب الحياة، لأنني أظن لو بقيت على هذه الحال مدة أطول فسيكون مصيري أن العالم الآخر يناديني وأن من سبقتني إلى الدار الأخرى تجذبني إليها وأن حياتي قد انتهت لم يبق لي إلا أيام أو شهور في هذه الدنيا.[/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif][COLOR=#000000] اعلمي أن الإنسان مهما كان قويا في حياته يأتي يوم فيه يضعف، هذا ما وصلت إليه الآن كنت أضحك من الفتاة التي تقول لي أنها تحب وأقول لها مجرد أوهام إلا أن وقعت فيه، ولا أتمنى لك ولأي أحد أن يقع في ما وصلت إليه، فكل إنسان في هذه الحياة يحمل هما فهذه الدنيا دار تعب، لا نتغلب عليها إلا إذا فتحنا قلوبنا لبعضنا البعض.[/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif][COLOR=#000000] إلى هنا انتهت رسالة عذابي إليك يا لينا ربما تكون أول وآخر رسالة تخطها يدي إليك، والسلام [/COLOR][/FONT][/B]
[/RIGHT]

[RIGHT][B][B][FONT=Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif][COLOR=#009900] كاتب القصة:محمد بن تاويت (أبريل2007) [/COLOR][/FONT] [/B][/B][/RIGHT]
Avatar de tarix64
Bannis
Envoyé dans
Commentaires 2 tarix64 est déconnecté
Vieux

الزوفريــــــة

Envoyé 31/03/2007 à 14h24 par tarix64
[right]
لا أذكر عدد المرات التي نطقت بها الإسم، إنما فعلت ذلك مرارا، كأني أحاول البحث فيه عن أنسب صيغة للحوار مع شخص أقحمني إسمه دائرة الفضول والتوتر، أستعيد إبتسامة السمسار الملغزة أيضا وهو يقول:
-حاجتك مقضية عند حسن الزوفري.
تستفزني كلمة الزوفري دائما، توحي لي بالعزوبية، بعدم الأمان، بقلة النظافة، بالخمر، بعلب المصبرات... كيف تكون حاجتي مقضية عند شخص موصوف بالزوفرية؟ أنا أريد شقة مريحة ومحترمة، منذ شهر أتنقل بين السماسرة، كل واحد يأخذ مني ورقة نقدية، يمنحني وعودا هوائية وأعود إلى هذا الفندق اللعين.. أحقا حاجتي مقضية عند حسن الزوفري؟ إن كان حسن صاحب أملاك وشقق لما ظل زوفريا؟ ربما هو زير نساء.. ربما يسره جعله يستلذ حياة العزوبية ومغامراتها: زوفري..
كانت أمي تهز بها إطمئناني كلما نزعت حذائي الرياضي، تسد أنفها بأناملها، و أمضي أنا إلى الحمام، أغسل أقدامي بصابون معطر وأرتمي في فراشي، كم أشتهي أن يكون لي غرفة وفراش ناعم، ولا يصادفني وجه صاحب الفندق بعينيه اللتين ترمقان مؤخرتي بشبق، أو عاملة النظافة وهي تنتظرني على باب الغرفة، لتؤكد لي كم تهتم بنظافة غرفتي، وتترقب أن أدس في يدها الورقة النقدية.. أووووووف الكل ينتظر ورقة نقدية.
حسن الزوفري.. يناوش نبضي، خوفي القديم ومشاعري المتضاربة من تلك الدار في انعطافة دربنا، كان الجميع يسميها دار الزوفرية، وكانت أمي تفتتح حواراتها الخاصة معي دائما بالتحذير من سكانها.
-حاذري أن تقتربي منها، إن كلمك أحدهم التزمي الصمت وابتعدي..
كانت نظرات أمي إلى جسدي وهي تحذرني تشعرني بالحقد على تلك الأشياء التي انضافت مع رحيل طفولتي إلى خريطة جسدي، فأصبحت عبئا علي، وأصبحت مكلفة بحراستها بيقظة حارس ضيعة أشجار مثمرة، كلما مررت بمحاذاة تلك الدار انفلتت دقات قلبي من إيقاعها وتخايلت لي أياد طويلة تمتد إلى فواكهي فأبتعد عنها راكضة.. حين أختلي بنفسي كنت أتخيل أولئك الزوفرية بشعرهم المدهون بالجيل وعطورهم النفاذة، أكتافهم العريضة، دخان سجائرهم، ذلك الصخب الذي تعج به غرفهم أيام السبت، فتعبرني مشاعر دافئة متوهجة تحرضني على الوقوف أمام المرآة واكتشاف جديد جسدي، أحيانا كنت أتعلل بنشر الغسيل كي أصعد إلى سطح البيت، وأظل أتأمل ملابسهم الداخلية وأتتبع حركاتهم بسراويلهم القصيرة وأقدامهم المزغبة.. أترنم بأغنية ما لإثارة انتباههم، وأترقب بشغف خفي غمزاتهم وقبلهم الهوائية وتلك الجمل المحمولة على صهد التنهيد والتآوه: آه عليك ألغزالة!
حين وقع الجيران عريضة ضد صاحب البيت كي يرحلوا.. تسلل إلى قلبي حزن ثقيل وشعرت أن الحي أصبح مثل عجوز متهالك لا شيء فيه يحرض على الاكتشاف والمغامرة. ضحكت وأنا أستعيد ذلك، لكني لم أقدر على ترتيب سيناريو لقائي بحسن الزوفري، ولا رسمت توقعات ممكنة فاستسلمت للنوم، صباحا احترت في الملابس التي تليق برجل تخيلته يشبه فريد شوقي، ارتديت تنورة قصيرة، خشيت أن يعتقدني مجرد مراهقة مغامرة، عدت وارتديت سروال جينز وحذاء سبور، ارتحت قليلا لمظهري وتركت خطواتي تخيط أزقة المدينة القديمة، الأجواء العتيقة تعيد إلى ذهني خان الخليلي، كأني ماضية للقاء المعلم نونو الخطاط في رواية نجيب محفوظ ، أيكون مثله يسكن الشبق مسامه؟ أيكون خجولا؟ أيكون بين بين، ليكن من يكون أنا لا أريد إلا شقة، فقط شقة.. انعطفت إلى اليمين، دكاكين الفواكه الجافة والمنتجات التقليدية تمنحني بعض الانشراح.. ثم إلى الشمال.. منازل قديمة.. علي أن أمشي على الرصيف حتى نهايته .. خطواتي يحفها الارتباك أرتب أجوبتي لأسئلة مفترضة.
-متزوجة؟
-لا،
-ز وفرية؟
سأحرك رأسي بالإيجاب وأسرع فاشرح له:
-أنا بنت الناس والوظيفة فقط هي التي أرغمتني على المجيء إلى هذه المدينة، ولن أسبب أية مشاكل..
-كلكن تقلن هذا في البداية، بعد الحصول على المفتاح تتفرعنن وتنبتن قرونا، تجلبن الزوفرية إلى غرف النوم وتحلفن، هذا خالي ، هذا أخي، هذا قريب جلب لي أمانة من الأسرة إلى آخر تلك الأكاذيب.. .أنا ما خصني صداع ألآلة، أنا أؤجر شققي للمتزوجين فقط.
أحفظ هذا الحوار، من فرط ما سمعته يثير غثياني.
وصلت نهاية الرصيف، الباب الأول مباشرة بعد متجر المواد الغذائية. هكذا قال لي السمسار، قلبي يخفق، يدي ترتعش أ دق على الباب الخشبي، أعاود الطرق.. صمت مستفز.. أخيرا انتبهت للجرس، ضغطت عليه، أطل وجه نسائي من النافدة، رفعت إليها بصري:
-من فضلك لدي موعد مع الأخ حسن
ابتسمت على نحو غريب
-نعم، لحظة
ربما تكون أخته أو إحدى قريباته، هل تبتسم على كلمة موعد، هل تظنني من ذلك النوع؟ لتظن ما تشاء... يصلني صدى الخطوات على الدرج، انفتح الباب عن كامل جسم المرأة، هي المرأة نفسها التي أطلت من النافذة، مدت يدها إلي مصافحة، ضغطت بخشونة على أناملي الرقيقة. بعد السؤال عن الصحة والأحوال وتلك الإجابات الروتينية دعتني إلى الدخول، المكتب تستريح فيه الظلمة ورائحة الرطوبة، فتحت النوافذ لكن الظلمة لم تتبدد..أنارت الضوء
-هِهْ، آشْ حَبْ الْخَاطَر؟
نبرات صوتها قوية، تأملت ملامحها الجادة، وجهها الذي لفحته الشمس، ارتبكت:
-في الواقع، في الحقيقة، أرسلني السمسار إلى الأخ حسن..هل يمكنني مقابلته؟
- نعم تفضلي، أنا هو.
قالتها كمن يلقي نكتة ويترقب انفجارا من حوله ضاحكا، أما أنا فقد اتجهت نظراتي فجأة إلى الباب كأن رجلا على بابه يكلمني، ثم عدت أتفرس في وجهها وجسمها المحشو في الجينز، نهديها المكورين تحت القميص، شعرها الملفوف في المنديل بشرتها الناعمة...
-لا تهتمي، الملاعين أبناء الحي أطلقوا علي ذلك الاسم، أنا( حسنة)
ضحكت بدهشة وخجل ثم قلت مستدركة:
-تشرفنا، أنا موظفة جديدة هنا وأبحث عن شقة..
تفرستني جيدا..
-أين تعملين؟
-في إدارة كلية الحقوق.
تنهدت بعمق.
-آه كلية الحقوق، درست فيها
-جيد
شيء من الحزن تسلل إلى الصوت القوي.
- كنت أنوي أن أحصل على الدكتوراه، لكن الظروف.. وقفت فجأة وتركت تتمة الكلام في حلقها..
-المهم، عادة أكتري شققي للأسر فقط (أنفاسي لاهثة وراء كلامها) إنما لن أردك خائبة.
تنفست الصعداء وعبر الامتنان ملامحي.

في ساعات الفراغ أتفرج من شرفتي على إيقاع الحياة في الحي، وأفكر في حسنة، أجردها من نهديها العظيمين، أزرع في وجهها زغبا كثيفا، أضع لها شاربا تاريخيا من زمن باشوات المشرق، أرفع المنديل الذي على رأسها، أجعل شعرها بقصة ذكورية وأضحك بهيسترية... أتأملها وهي تمسك يد والدها الأعمى ذاهبة به إلى العيادة أو عائدة منه، وهي تتحول إلى حسن، فتصرخ بصوت قوي في مساعدها بمتجر المواد الغذائية أو تحمل كرجل مفتول العضلات صناديق السلع، أو تتشاجر بخشونة مع من يتماطل في أداء إيجار الشقق، أحب قوتها وحيويتها وتلك الشجاعة التي تطل من عينيها الجميلتين.. في آخر المساء تتسل حسنة من جينزيها وخشونتها تتحول إلى أنثى متأنقة، تحمل حقيبة يدها، وتنتعل كعبها العالي، تمر أمام شرفتي متأبطة ذارع خطيبها الأسمر الفارع الطول، حين تلتقي نظراتنا تغمز لي قائلة:
-متى تتزوجين ولا عاجباك الزوفرية؟
أبتسم، وأستغرب انزعاجي القديم من تلك الكلمة..

فاطمـــة بوزيـــان (العدد 21/يناير 2007) [/right]
Avatar de tarix64
Bannis
Envoyé dans
Commentaires 2 tarix64 est déconnecté
Vieux

LA FILLE DEHORS AU N°I DE STRAWBERRY PATCH

Envoyé 10/03/2007 à 04h24 par tarix64
[b]
II est une heure et demie
lundi
30 degrés en novembre
sur Western Avenue.
Une fille apparaît sous un porche
et reste l regarder.
Une femme plus âgée sort et s'appuie
au montant de la porte.
La fille a tout juste vingt ans.
Une minirobe rouge
boutonnée par devant. Des collants
et des chaussons orange.
On a l'impression qu'elle
vient peine de se réveiller.
Un grand sourire éclaire son visage.
Elle esquisse un pas de danse en souriant.
Elle est pâle. Elle est blonde.
Tout coup elle fait signe quelqu'un qui passe
en voiture.
La vie est intéressante.
Elle est jeune.
C'est une fille.
Elle danse encore une fois. Elle fait signe. Elle
sourit.
Tout ça est bien agréable une heure et demie
l'après-midi quand il fait 30 degrés.
Elle veut de l'argent.
Elle fait signe. Elle danse.
Elle sourit.
La vieille femme s'ennuie et retourne
l'intérieur.
Je démarre ma voiture dans le parking de l'autre côté de la
rue.
Je pars vers l'ouest, vers Oakwood et je perds la fille
de vue.
Je pense, c'est tellement bizarre,
on a tous besoin d'argent.
Puis j’allume la radio et j'essaie
d'oublier ça.
[right]CHARLES BUKOWSKI (1976)[/right]
Avatar de tarix64
Bannis
Envoyé dans
Commentaires 0 tarix64 est déconnecté
Vieux
Note : 1 votes pour une moyenne de 5,00.

IL Y A UN ROSSIGNOL…

Envoyé 10/03/2007 à 04h19 par tarix64

[b]


Il y a un rossignol bleu dans mon cœur

qui veut sortir

mais je suis trop fort pour lui

je lui dis

reste l

je ne laisserai personne

te voir



Il y a un rossignol bleu dans mon cœur

qui veut sortir

mais je l’arrose de whisky

et de fumée de cigarettes

et les putes, les patrons de bar

et les épiciers

ne sauront jamais qu’il

est l



Il y a un rossignol bleu dans mon cœur

qui veut sortir

mais je suis trop fort pour lui

je lui dis reste tranquille, qu’est-ce que tu veux, ****** le bordel

en moi

tu veux ****** en l’air mon travail ?

tu veux bousiller mes ventes de livres en Europe ?



Il y a un rossignol bleu dans mon cœur

qui veut sortir

mais je suis trop intelligent, je ne le laisse dehors

que certaines nuits

l’heure où tout le monde dort

je lui dis, je sais que tu es l ,

alors ne sois pas si

triste



et puis je le fais rentrer

mais il chante encore un peu

l’intérieur ; je ne laisse presque pas

mourir

et on dort ensemble comme

ça

avec notre

pacte secret

et c’est assez agréable de

faire pleurer un homme, mais moi

je ne pleure pas

et toi ?[/b]

[right]Charles Bukowski[/right]
Avatar de tarix64
Bannis
Envoyé dans
Commentaires 0 tarix64 est déconnecté
Vieux

métamorphose

Envoyé 15/01/2007 à 01h07 par tarix64
une fille est venu
m as fait mo lit
a brosseé et ciré le sol de la cuisine
frotté les murs passé l'aspirateur
néttoyé les toilettes
la bégnoire
lavé le sol de la sal de bain
et m'a coupé mes ongles des pieds et
les cheveux


puis le même jour
le plombier et venu réparer le robinet de la cuisine
et les toilettes
et le type du gaz a réparer le chauffage
et le type du téléphone a réparé le téléphone
maintenant je baigne au mileu de cette perféction.
c'est calme.
j ai rompu avec mes trois petites amies.

je me sentais mieux quand tout était
désordre.
il va me falloir quelques mois pour retourner la
normale:
je ne trouve même pas un cafard avec qui communiquer.

j'ai perdu mon rythme.
je n'arrive plus dormir.
je n'arrive plus manger.

on m'a volé
ma crasse


Charles Bukowski[font=Arial][size=14pt][/size][/font]
Avatar de tarix64
Bannis
Envoyé dans
Commentaires 0 tarix64 est déconnecté


Fuseau horaire GMT +2. Il est actuellement 03h19. --

TV Live - Vidéos Droles -Horaires Des Prières - Horaires Des Trains - Programmes TV - Presse Marocaine - Bourse de casa


® vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jellsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0
Page generated in 0,15665 seconds with 17 queries